حينما تقتلنا الكلمة

3 التعليقات

كم من كلمات تصل إلى مسامعنا تودي بنا إلى الإحباط , وتجعلنا ندور حول مبرر لما نقم به أو ما لم نقم به , فتصبح الحياة حينها بلا معنى , مع أن هذه الكلمات السلبية ولو كانت إيجابية لدفعت الكثير منا إلى الرفعه والنجاح , ولنأخذ الحكمة من هذه القصة التي سأنقلها لكم :

ضفدعتان في البئر !

بينما كانت مجموعة من الضفادع تقفز مهاجرة من غابة إلى أخرى , وقعت ضفدعتان منهم في بئر عميق , فأخذت الضفدعتان بالصياح , حتى تجمعت مجموعة الضفادع حول هذا البئر اللئيم !
أخذت الضفدعتان تصيحان طلباً للنجدة , ولكن مجموعة الضفادع أخذت تقول لهم أن الهلاك مصيرهما لا محاله , وأخذت الضفادع تقول لهما ألا يقفزا ولا يتعبا نفسيهما , وعليهما أن يتقبلا هذا المصير .
ولكن الضفدعتان اللتان في البئر أخذتا تقفزان في محاولة يائسة للخروج من هذا البئر , وظلت مجموعة الضفادع تستمر في قول اقبلوا هذا المصير , انكما هالكتان لا محاله .
استسلمت احدى الضفدعتان اللتان في البئر إلى قول مجموعة الضفادع , بل وماتت أثر ذلك , ولكن الضفدعة الأخرى على العكس منها أخذت تقفز محاولة الخروج , وطبعاً بقية الضفادع في الخارج يعيدون عليها نفس الكلام !
وفي لحظة عجيبة قفزت الضفدعة إلى منتصف البئر ومن ثم قفزت قفزة أخرى حتى أصبحت خارجه !
فقالت مجموعة الضفادع لها ألم تكونين تسمعين ما نقول ؟
فقالت الضفدعة الناجية أنها مصابة بصمم جزئي , وكانت تعتقد أنهم يشجعونها على الخروج لذلك استمرت في المحاولة حتى نجت !



فبدل أن تقل كلمات تقتل تفكير وإبداع من أمامك شجعه وادفعه إلى النجاح , فالكلمة لها تأثيرها القوي على النفس , يقول الكاتب والمؤرخ الاسكتلندي توماس كارليل : " قل للمرء أنه شجاع وسوف تساعده على أن يصبح كذلك . " مصدر الإقتباس .

والآن نستخلص العبر من القصة السابقة :
  • بدل من أن تبذل الجهد والوقت في إحباط الأخرين , استثمر وقتك في تشجيعهم ودفعهم إلى النجاح .
  • لا تستمع إلى من يحبطك , اعمل أكثر وستثبت له عكس ما يعتقد .
  • انتقي كلماتك فقد تكون ذا أثر بالغ يغير مجرى حياة أحد ما , وتذكر الفلتر الثلاثي والذي تكلمت عنه في موضوع سابق - من هنا - .
,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

لماذا لا يفهمونا ؟

4 التعليقات
حينما يُدلي أحد ما برأيه ربما يكون كارثة بالنسبة لك , لأن رأيه لا يوافق وجهة نظرك , ولكن لما لا تسأل نفسك , ما السبب الذي يجعل رأيه بهذا الاتجاه ؟



على الأغلب أنت لا تسأل نفسك هذا السؤال , لأنك تعتقد أنك تخاطب شخص من نفس الزاوية التي ينظر من خلالها إلى الموضوع , وأنه يخاطبك وفق رؤيتك للموضوع ويعارضك في الاتجاه , ولذا ! أسرد عليكم قصة القبطان مشهور .


خرج القبطان مشهور من ميناء المدينة لرحلة عسكرية طويلة , وبعدما قضى هذه الرحلة وأثناء عودته , كان يقف في غرفة المراقبة ويستمتع بسماع صوت البحر , كان ينظر إلى النجوم ويتأمل ! .
وفجأة نظر أمامه وإذا بضوء قوي أمامه , تابع القبطان مشهور هذا الضوء ووجد وكأنه يتجه صوب سفينته , أدرك الخطر وعلى الفور نادى لغرفة الاتصال اللاسلكي بالاتصال بهذه السفينة التي توشك أن تضرب بهم , فقال لوحدة الاتصال أن تبلغ السفينة المقابلة أنها تسير على مسارهم وعليها أن تستدير 30 درجة , وبالفعل أرسل فريق الاتصال هذه الرسالة إلى السفينة المقابلة , ولكن أتى الرد الغريب والذي قيل فيه " نحن لا نستطيع أن نستدير , استدير أنت يا قبطان مشهور للحفاظ على سفينتك " وصل هذا الرد إلى القبطان مشهور فقال ارسلوا لهم أنني لن أستدير وأن عليهم أن يستديروا بسرعة , وبشأن سفينتي فأنا أهتم بها فهذا ليس من شأنهم , وبعد قليل وصل الرد من السفينة المقابلة " لماذا لا تستدير أنت يا قبطان مشهور ؟ لماذا لا تتفادى التصادم والكارثة ؟ لماذا تصر على الجدل ؟ " وصل هذا الرد إلى القبطان مشهور فشاط غضبه وقال ابعثوا لهم رسالة بأن عليهم أن يستديروا وإلا قصفتهم بالصواريخ ! , فجاء الرد بعد لحظات والذي فيه " يا قبطان مشهور لماذا تصر على عنادك ؟ نحن حقل بترول عائم ولا يمكننا الحركة والتزحزح من مكاننا , احترس من التصادم "


وطبعاً اصطدمت السفينة بالحقل البترولي !
نتيجة عناد القبطان مشهور .

لهذا علينا أن نعكس عنوان الموضوع " لماذا لا يفهونا ؟ " إلى " لماذا لا نفهمهم ؟ "
لماذا نعتقد أن الذي أمامنا لديه الصفات والخصائص والإمكانيات التي لدينا ؟
علينا أن ندرك من أي زاوية يتحدث الشخص المقابل وما إطاره المرجعي " التعليم , الدين , البيئة المحيطة , الخبرات ..... إلخ " حتى نتصور كيف تبلور رأيه ومن أين نبعت فكرته , وحتى نحدثه ونقرب له رأينا من الزاوية التي يتحدث منها .

,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

الاستخفاف ونظرية النصف دينار

2 التعليقات
كثيراً ما نجد أحد ما يستخف بقدرات الناس بل بقدراتنا نحن أيضاً , وهذا يدفع المُستخف به إلى الإحباط والإنزواء بعيداً عن الألسن السليطة التي لا ترحم , أو يهدر المُستخف به الكثير من الوقت في الشرح والتبرير لما يقوم به , أو بتوضيح أكثر لربما لرسالته الواضحة , ولكن على الأغلب لا يُقابل بالإقتناع أو حتى التفاهم , لأن المستخفين بالناس من صفاتهم عدم الإقتناع , لأنهم أساساً يبنون صورة مسبقة في أذهانهم للأشخاص الذين يستخفونهم , ولعل ما يجب تذكره في هذا السياق استخفاف معلمي  "أينشتاين" بعقليته وعدم ترشيحه لدخول الجامعة !
ولكن "أينشتاين" أثبت فيما بعد أن هؤلاء لايدركون مدى عبقريته .

فقبل أن تتهم أحد وتشير إليه باصبعك , تذكر :


أن اصبع واحد يشير للشخص الذي تتهمه وثلاثة أصابع يشيرون عليك !

نظرية النصف دينار !

منذ فترة قرأت قصة تحت مسمى "الطفل والحلاق" وكيف يقوم هذا الحلاق بالاستخفاف بعقلية هذا الطفل , وأسرد عليكم هذه القصة والتي أُسميها " نظرية النصف دينار "


كان الحلاق يحلق لأحد الزبائن , وإذ بطفل يدخل صالون الحلاقة , وما أن دخل حتى همس الحلاق للزبون قائلاً : هذا أغبى طفل رأيته في حياتي , الآن سأثبت لك ذلك .
أخرج الحلاق من جيبه دينار ونصف , ووضع الدينار في يد والنصف دينار في يده الثانية , ونادى للطفل وقال : ماذا تختار النصف دينار أم الدينار ؟
فقال الطفل : أختار النصف دينار .
فضحك الحلاق ضحكة طويلة , وقال للطفل : خذ ما طلبت - أي النصف دينار - .
أخذ الطفل النصف دينار وخرج من صالون الحلاقة فرحاً , فقال الحلاق للزبون ألم أقل لك أنه أغبى طفل رأيته في حياتي !
كل يوم أقوم بذلك مع هذا الطفل ويختار النصف دينار !
خرج الزبون من صالون الحلاقة بعدما انهى الحلاق مهمته , وفي طريقه وجد الطفل يخرج من أحد محلات البوظة , فاستوقف الطفل وقال له أريد أن أسألك سؤال , فقال الطفل له اسأل .
فقال : لماذا تختار النصف دينار ولا تختار الدينار كاملاً ؟
ابتسم الطفل ورد عليه :
أنا لا أريد أن تنتهي هذه اللعبة ! فلو اخترت الدينار سوف يتوقف الحلاق عن مناداتي للإختيار وبذلك لن أنال بعدها لا الدينار ولا نصفه.

نعم هكذا هي اللعبة , في الوقت الذي تستخف بأحد ما , لربما يكون هو المستفيد الأكبر وأنت المستخف به دون أن تدري , لذا علينا قبل أن نحكم على أحد أن ندرك إطاره المرجعي على الأقل من حيث التعليم والمعتقدات والبيئة المحيطة به والخبرات التي يمتلكها , وفي حقيقة الأمر أنا أعزو أغلب عمليات الاستخفاف بالناس إلى أثر الهالة - سأتحدث عن هذا الأثر في موضوع لاحق إن شاء الله - والذي يعني بالمختصر الحكم على الشخص بناء على موقف واحد , أي دون معرفه شموليه عن هذا الشخص .

وعلينا أن نتذكر أن مخترع المصباح "توماس إديسون" حينما دخل المدرسة اتهمه الناظر أنه طفل بليد ومتخلف عقلياً !
ولكن عبقرية  "توماس إديسون" أذهلت العالم !

إلى هنا , وتحياتي لكم .
,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

الفلتر الثلاثي

3 التعليقات
كثيراً ما نسمع أن فلان قال كذا وكذا , وأنه فعل كذا وكذا , حتى أصبحنا نعيش في واقع القيل والقال , ولو أحسن المتحدث قولاً لما كنا نسمع الكثير من الإشاعات والخرافات المنتشرة بيننا , لذا أحببت أن أضع هذه القصة .



أتى رجل إلى سقراط متلهفاً , وقال لسقراط : أتدري ما الذي سمعته أن أحد طلابك ؟
فرد عليه سقراط بحكمة , وقال : قبل أن تخبرني أود أن تجتاز هذا الاختبار الصغير , والذي يسمى" الفلتر الثلاثي " , والآن دعنا نُفلتر ما كنت تود قوله لي .
وكان سؤال سقراط الأول : هل أنت متأكد من أن ما تعرفه صحيح ؟
فرد عليه الرجل : أنا سمعت الخبر من الناس .
فقال سقراط : هذا يعني أنك غير متأكد مما كنت ستقوله لي , والآن ننتقل إلى السؤال الثاني وهو :
هل ما ستخبرني به عن الطالب شيء طيب ؟
رد الرجل : لا , بل شيء سيء .
فقال سقراط : كنت تود أن تخبرني عن شيء سيء عن طالبي رغم أنك غير متأكد , والآن ننتقل إلى السؤال الثالث والأخير وهو :
هل ما كنت ستخبرني به عن الطالب سيفيدني ؟
رد الرجل : لا , لن يفيدك .
فقال سقراط حينها : كنت تود أن تخبرني بشيء ليس متأكداً منه وليس طيباً ولن يفيدني , فلماذا كنت تود أن تُخبرني به من الأساس ؟
حينها سكت الرجل ولم يتفوه .

لذلك قبل أن تتحدث إلى أحد أو يتحدث إليك أحد خصوصاً إذا كان الحديث عن الأشخاص تذكر الفلتر الثلاثي .

1 - التأكد .
2 - الطيبة .
3 - الفائدة .

وتذكر :




" العقليات العظيمة تناقش الأفكار، وتلك العادية تناقش الأحداث ، أما الصغيرة فتناقش الأشخاص ."


# إلينور روزفلت زوجة الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت . مصدر الإقتباس


,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

نظرية 500 , اشعر بقيمتك

10 التعليقات
في بعض الأوقات يفقد الإنسان ما تعنيه له الحياة , وحينها يعتقد أنه بلا قيمة , وأن كيانه لا يستحق البقاء , هذا لأنه فقط ينظر إلى المشكلة وليس إلى حلها , ولأنه يعتقد أن الموقف الذي حل به كأنه نهاية العالم .

أذكر أنني قرأت موضوع في أحد المنتديات وكان اسمه نظرية 500 والتي سأسردها في السطور التالية :




قيل أن أحد المحاضرين دخل إلى قاعة مليئة بالطلاب , وأخرج من جيبة ورقة عملة بقيمة 500 ريال , وقال من يريد هذه الورقة ؟
رفع أغلب من في القاعة أيديهم رغبةً في الحصول على هذه الورقة من فئة 500 ريال , ولكن المحاضر قال لهم أنه سوف يعطيها لأحدهم بعد أن يقوم بشيء ما في هذه الورقة , وقام المحاضر (بكرمشة) الورقة في يده وجعلها تبدو كأنها وجهاً مسخاً , ومن ثم سأل من جديد , من يريد هذه الورقة ؟
فرفع أغلب من في القاعة أيديهم من جديد !
قال وماذا إذا فعلت بها هكذا , وألقى المحاضر الورقة على الأرض وأخذ يدوس عليها بحذائة , ومن ثم إلتقطها من على الأرض وسأل : من يريدها الآن ؟
فرفع أغلب الطلاب أيديهم مرة أخرى .

فقال المحاضر , نعم , كلكم تريدون هذه الورقة سواء كانت عادية أو (مكرمشة) أو حتى تم الدوس عليها بالحذاء , لأنها لم تفقد قيمتها من جراء تلك الأمور/المواقف .



وهكذا الإنسان يمر بظروف يكون بها على سويته ومن ثم تأتي ظروف آخرى توقعه أرضاً , ولكنه لا يفقد قيمته , وعليه أن يعمل على حل المشاكل بدل من توبيخ نفسه .

,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

قصص عن التفكير الإبداعي

11 التعليقات
قد سبق وطرحت موضوع عن التفكير خارج الصندوق , وأوضحت كيف يخلق البعض قيود غير مفروضة وعوائق غير موجودة أساسا أمام تقدمه نحو حل مشكلة ما أو موقف ما , والآن أنقل لكم بعض القصص والتي تعتبر أمثلة حية على التفكير خارج الصندوق .



الرجل والسيارة

كان هذا احد الأسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف ..
كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفة.. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثة أشخاص ينتظرون الحافلة :


1. امرأة عجوز توشك على الموت .
2. صديق قديم سبق ان أنقذ حياتك .
3. شخصية مشهوره تعتبرها قدوتك .

كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فأيهم ستقله معك ؟

يمكنك ان تقل السيده العجوز لانها توشك على الموت , وربما من الأفضل إنقاذها أولا , تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لأنه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصة المناسبة لرد الجميل , وفي كل الأحوال فإنك لن تكون قادراً على إيجاد الشخص المشهور الذي تحترمه مره أخرى !

كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفه (من بين 200 شخص تقدموا) وذلك لإجابته التي لا غبار عليها ..

في أعتقادك ماذا كان جواب الرجل ؟
قال ببساطه : سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم واطلب منه توصيل السيدة العجوز إلى المستشفى فيما سأبقى أنا لأنتظر الحافلة بصحبة القدوة .


/////////\\\\\\\\\


القلم والفضاء



واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظراً لإنعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس القلم !
للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه .

بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة بحل بسيط !
في أعتقادك كيف حل الروس هذه المعضلة ؟

باستخدام قلم رصاص ! .

 
إن حصلت هذه القصة أو لم تحصل , علينا الإستفادة منها بتفكيرنا أنه قد تكون الحلول موجودة وسلهة , فقط علينا الإمعان بما هو موجود قبل التفكير باتخاذ حلول جديدة قد تكون مكلفة .
 
 
/////////\\\\\\\\\
 
 
الفتاة والحصاة


قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة ، كان هناك مزارع غير محظوظ لإقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة ، لذا قدم عرضا بمقايضة .

قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته !
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض . عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر , أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود ، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين .

1. إذا إلتقطت الحصاة السوداء ، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها .
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء ، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها .
3. إذا رفضت إلتقاط أي حصاة ، سيسجن والدها .
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع ، و حينما كان النقاش جاريا ، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين . انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل إلتقط حصاتين سوداوين ووضعهما في الكيس . ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس .
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية :
1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة .
2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين فيكيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش .

3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن .

تأمل لحظة في هذه الحكاية ، توضح لنا الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي . إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي .
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى ، ماذا ستنصح الفتاة ؟

هذا ما فعلته الفتاة :

أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يده أو تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، وبذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة .


" يا لي من حمقاء ، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي إلتقطتها ووقعت مني " هكذا قالت الفتاة ، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء ، فإننا سنفترض أنها إلتقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته , فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود !
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل ، و لكننا لا نحاول التفكير .
اعمل بذكاء و لا تفكر بشكل مرهق .


/////////\\\\\\\\\

الطالب والباروميتر


في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمارك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي) ؟
الإجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب .


إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى .
الإجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض. ثم أقيس طول الخيط... غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية ... أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية...
ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا.
فكر الطالب قليلا وقال : " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم : "هات كل ما عندك"

فأجاب الطالب : يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية.

اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين .
إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟

أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر .
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا.


بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء .

مزيد من المعلومات عن نيلس بور من ويكيبيديا العربية من هنا


/////////\\\\\\\\\


الرجل والقرض


يحكى أن رجل أعمال ذهب إلى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض من البنك. يقول إنه يريد السفر إلى أوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من رجل الأعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ ، لذا فقد سلم الرجل مفتاح سيارة الرولزرويز إلى البنك كضمان مالي!!


رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة ، وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان .
رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيراً من الرجل ، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار . وقام أحد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية .

بعد أسبوعين ، عاد رجل الأعمال من سفره وتوجه إلى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار .
مدير الإعارات في البنك قال : سيدي ، نحن سعداء جداً بتعاملك معنا ، ولكننا مستغربين أشد الاستغراب !!
لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين ! فكيف تستعير مبلغا وقدره 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها ؟؟ رد الرجل وهو يبتسم : .........
في اعتقادك ماذا كان رد الرجل ؟

سيدي ، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون أن أجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري ؟


,,,,,,,,,,
كونوا بخير \
أبو قصي

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة